4000 موصلية يحفظن القرآن.. النجيفي: “حافظة أم الربيعين” ترسخ هوية نينوى
المكتب الاعلامي
أكد عضو مجلس محافظة نينوى والأمين العام لحزب المسار الوطني السيد عبدالله أثيل النجيفي أن مسابقة “حافظة أم الربيعين” للقرآن الكريم بنسختها السادسة شكّلت حدثًا نوعيًا يعكس عمق الهوية الدينية والثقافية لمدينة الموصل، مشيدًا بالمشاركة الواسعة التي بلغت نحو (4000) امرأة موصلية.
وقال النجيفي إن هذه الأعداد الكبيرة تمثل رسالة واضحة بأن نينوى ما زالت مدينة القرآن والعلم، مبينًا أن اللافت في المسابقة هو مشاركة طبيبات ومهندسات وخريجات ومثقفات، في صورة تؤكد أن حفظ كتاب الله يتكامل مع التفوق العلمي والمهني.
وأضاف أن حفل الختام لم يكن مجرد مناسبة احتفالية، بل إعلانًا عن تعافي المجتمع وتمسكه بجذوره، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات تسهم في بناء جيل واعٍ يجمع بين القيم الدينية والمعرفة.
جوائز المسابقة.
وشهدت المسابقة تقديم جوائز متنوعة وقيمة للفائزات، حيث تضمنت:
سيارة حديثة (BYD) للفائزة الأولى في الفئة العليا، ومصوغات ذهبية للفائزات في المراكز المتقدمة كذلك رحلات عمرة وأجهزة الالكترونية، فضلا عن جوائز نقدية وتقديرية لبقية المشاركات.
وأوضح النجيفي أن هذه الجوائز تأتي دعمًا للمواهب القرآنية وتحفيزًا للاستمرار في هذا الطريق المبارك، مؤكدًا أن رعاية المسابقة تندرج ضمن دعم الأنشطة الدينية والثقافية في نينوى.
وهنأ النجيفي الفائزات، مثمنًا جهود اللجان المنظمة والعلمية، داعيًا إلى توسيع مثل هذه المبادرات لما لها من أثر كبير في ترسيخ القيم وبناء المجتمع.
وختم بالقول إن “نينوى تستعيد مكانتها الحقيقية حين يجتمع أبناؤها على طريق العلم والقرآن”، مؤكدًا استمرار دعمه لكل ما يعزز هوية المحافظة ويخدم أبناءها.



إرسال التعليق